• الأربعاء, 23 كانون الأول, 2020

    يشكّل الإيجار وسيلة أساسية للوصول إلى السكن في المدن اللبنانية التي تضمّ مختلف الفئات الاجتماعية، حيث تصل نسبة المستأجرين في بيروت إلى 49.5% من مجمل سكّانها . بيد أنّ الأرقام المتوفرة تقتصر على الإيجارات المبرمة بموجب عقود قانونية مسجّلة، من دون احتساب الترتيبات العرفية التي لا يصار إلى تسجيلها في البلديات أو تبرم من دون عقود مكتوبة.

  • الأربعاء, 2 كانون الأول, 2020

    مر لبنان منذ بداية العام 2020 بسلسلة من الإنهيارات، أولهم إنهياراً إقتصادياً مع إفلاس المصارف وحجز ودائع الناس، وثانيهم إنهياراً إجتماعياً مع إفقار الناس نتيجة تدهور سعر الصرف والتضخم الذي واكبه، وثالثاً إنهياراً صحياً مع جائحة كورونا، أخيراً وليس آخراً إنفجار بيروت الذي قضى على أحياء برمتها وأظهر اهمال المسؤولين وعدم مبالاتهم بحياة مئات العائلات ومقتنياتهم وأحيائهم.

  • الخميس, 5 تشرين الثاني, 2020

    بُعِثت الرسالة التالية من قِبَل حركة مناهضة العنصرية و60 منظّمة (راجع قائمة الموقّعين الواردة أدناه) وهيئة جماعيّة في لبنان وسريلانكا لحثّ الحكومة السريلانكية على تمويل إجلاء كافّة العاملات السريلانكيّات اللاتي تقطّعت بهم السبل في لبنان تحت وطأة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.

  • الجمعة, 23 تشرين الأول, 2020

    يجب إلغاء المادة 7 من قانون العمل التي تستثني العاملات المنزليات من أحكامه.

    أعلنت وزيرة العمل عن إنجاز للوزارة بالتعاون مع منظّمة العمل الدولية، تمثّل بإقرار عقد عمل موحّد للعاملات المنزليات. وادّعت الوزيرة أنّ هذا العقد سيعمل على تفكيك نظام الكفالة، وسيفتح الطريق أمام الخروج من العبودية. لا شكّ أنّ هذا العقد يتضمّن مكاسب وإيجابيات، ولكنّه يتضمّن أيضًا نواقص أساسية لا بدّ من استمرار الضغط و العمل لإيجاد الحلول لها.

  • الثلاثاء, 8 أيلول, 2020

    بُعِثت الرسالة التالية إلى كلٍّ من وزير الشؤون الخارجية ووزيرة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث والتنمية الاجتماعية ورئيسة مفوضية شؤون المغتربين النيجيريين والمدير العام للوكالة الوطنية لحظر الاتجار بالبشر ورئيسة لجنة شؤون المغتربين في مجلس النواب لحثّ الحكومة النيجيرية على تمويل إجلاء المزيد من النساء العالقات في لبنان. نحثّكم على تعميمها ومطالبة الحكومة النيجيرية بالأمر عينه.

     

    أصحاب السّعادة،

    يوجد حوالى 5000 نيجيريّ في لبنان يحتاجون إلى رعايتكم وتدخّلكم الفوري.

  • الأربعاء, 2 أيلول, 2020

    تضرّر المهاجرون وعائلاتهم في لبنان بشكل وخيم جرّاء وقوع إنفجار 4 آب. وفضلًا عن الأفراد الذين ما زالوا في عداد المفقودين والمصابين والذين فقدوا أرواحهم، خسر العديد منهم أيضًا نوافذ منازلهم وجدرانها وممتلكاتهم القيمة. ممّا يعني أنهّم في الواقع فقدوا منازلهم بشكلٍ مطلق إذ لا يستطيع معظمهم تحمّل تكاليف الإصلاحات اللاّزمة لإعادة بنائها وتأهيلها من جديد.