أهلاً بكم في موقع

حركة مناهضة العنصرية

نعمل مع المهاجرين/ات للوصول للعدالة العرقية ولجندرية والعدالة في العمل في لبنان.

عن الحركة

حركة مناهضة العنصرية

حركة مناهضة العنصرية هي حركة شعبيّة أنشأتها جهات شبابيّة ناشطة في لبنان بالتعاون مع عمّال وعاملات أجانب. نعمل معًا في الحركة على توثيق الممارسات العنصرية والتحقيق فيها وفضحها ومحاربتها من خلال مبادرات وحملات عديدة. تمّ إطلاق حركة مناهضة العنصرية عام 2010 عقب حادثة وقعت في أحد أكثر المنتجعات البحرية الخاصّة المعروفة في بيروت.

وقد قام ناشطو الحركة بتصوير ممارسات الإدارة العنصرية والتمييزيّة الصارخة بواسطة كاميرا خفيّة. انتشر فيديو على الانترنت بسرعة، وأشاد الكثيرين بجهود الحركة لتسليط الضوء على هذه المسألة. أثار ذلك اهتمام المزيد من الأفراد بهذه الحركة التطوّعيّة وازداد عدد أعضائها كما ازداد عدد ونطاق مشاريعها. عام 2012، أصبحت حركة مناهضة العنصرية منظّمة غير حكوميّة مسجّلة ولديها موظفون بدوامٍ جزئيّ من أجل تنمية قدرتها لتنفيذ المزيد من المشاريع لمجابهة التمييز العنصري والممارسات العنصرية في لبنان.

إنّ الحركة مراكز العمّال المهاجرين (MCCs) التي نمت من مركز صغير واحد في عام 2011 في بيروت إلى مراكز في ثلاث مدن رئيسية بحلول عام 2016 ، بالإضافة إلى مساحة تعليمية يوم الأحد.

IMG_0793-c

تواصلوا معنا

(+961) 01 - 788 - 025

عن مركز العمّال المهاجرين/ات

مركز العاملات المهاجرات

قامت حركة مناهضة العنصرية بتأسيس مركز العمّال المهاجرين/ات (MCC) عام 2010 وهو مساحة تتيح للأعضاء بالتلاقي ةالتنظيم وتكوين التحالفات والوصول إلى المعلومات والموارد. يهدف المركز لتحسن نوعية حياة العمّال المهاجرين/ات، تمكين قدراتهم/ن للتنظيم الذاتي ومناصرة حقوقهم/ن، والمساهمة في بناء مساحات قوية وفاعلة للعمّال المهاجرين/ات مع التركيز بالأخصّ على النساء المهاجرات في أدوار القيادة.

يتمحور عمل المركز احتياجات العمّال المهاجرين/ات وبالأخصّ عاملات المنازل المهاجرات، ويسعى لدعم مباداتهن وحملاتهن للمناصرة. حتّى عام 2020، تضمّن المركز برامج للتوعية، التعليم، بناء القدرات والمهارات والتنظيم المجتمعي والتي توقّف بعضها أو تابع اولاين بعد إقفال المراكزبسبب تفشي فيروس كورونا.

عن المناصرة والحملات

المناصرة والحملات

إحدى جوانب عملنا منذ تأسيس الحركة هي المناصرة على الأرض مع العمّال المهاجرين وعاملات المنازل المهاجرات ضدّ نظام الكفالة.غالباً ما تتكامل حملاتنا مع عملنا في متابعة الحالات القانونية، وتهدف لمتابعة الأمور والأحداث الطارئة التي تؤثّر بالعمّال المهاجرين/ات بالإضافة لمعالجة الأمور على المدى الطويل من أجل الوصول إلى التغيير البنيوي والجذري والعدالة للعمّأل المهاجرين/ات.

نظّمت الحركة عبر السنوات حملات لإسقاط نظام الكفالة، بالإضافة لإلغاء السياسات والقرارات العنصرية التي تطال العمّال المهاجرين/ات واللاجئين، ولإحداث التغيير بجانب أعضاء مركز العاملات المهاجرات والمناصرين والمناصرات والناشطين اللبنانيين والناشطات اللبنانيات ووسائل الإعلام البديل.

To inquire about this statement and the context, contact us at media@armlebanon.org Or fill out this النموذج.

عن متابعة الحالات القانونية

متابعة الحالات القانونية

يقدّم فريق الحالات متابعة قانونية للحالات الفردية والجماعية للعمّال المهاجرين/ات الذين يواجهون/ن تعدّيا في العمل (مثل الأجور غير المدفوعة، استغلال في ظروف العمل، العنف من قبل أصحاب العمل/الكفلاء/مكاتب الاستقدام)، العمل القسري، التجار بالبشر، مشاكل متعلّقة بالوضع القانوني وطلبات اللجوء.

الهدف الأساسي من متابعة الحالات هو دعم العمّال المهاجرين/ات للوصول إلى المعلومات والموارد من خلال التدخّل القانوني المباشر (إدارياً، التقدّم بشكاوى قانونية، متابعة المحاكمات) أو من خلال تقديم المعلومات القانونية. بالنسبة للاحتياجات القانونية الأخرى، تعمل حركة مناهضة العنصرية مع عدّة منظّمات ومجموعات لأخرى التي تقدّم الدعم لحالات العنف الجنسي والخدمات الطبّية والصحّة النفسية بالإضافة لتأمين الملاجئ والدعم القانوني. عند الحاجة، نسهّل الإحالة للسفارات والقنصليات والجهات الحكومية.

أخبار ومستجدّات

نقوم بمراقبة الإعلام لنكمّل جهودنا في الحملات والمناصرة بهدف مواجهة التضليل الإعلامي. يتمّ ذلك عبر نشر معلومات دقيقة عن العمّال والعاملات المهاجرين\ات، اللاجئين واللاجئات، وعكس الروايات المهيمنة في الإعلام التي إمّا تصوّرهم كضحايا عاجزين\ات بدون أي قدرة أو وكالة شخصية، أو تقوم بشيطنتهم/ن كجزء من حملات التخويف لاستعمالهم ككبش محرقة عبر لومهم على الأزمة في لبنان.

Oعملنا في مجال الإعلام والتواصل يتضمّن إجراء مقابلات مع الوسائل الإعلامية و الباحثين/ات وربطهم بأعضاء مركز العمّال المهاجرين/ات، نشر تقارير إخبارية أسبوعية تضمّ كل ما يتعلّق بالمهاجرين\ات واللاجئين\ات، وكذلك عبر مرصد العنصرية بالتعاون مع أعضاء المركز وأخبار الساحة.

نؤمن بشدة بقدرة المهاجرين\ات على رواية قصصهم\ن والتأثير بالروايات المهيمنة بأنفسهم\ن. 

[instagram-feed feed=1]