
انفجار بيروت: تضامن ملطّخ بالعنصرية
بعد مرور أكثر من أسبوعٍ على التفجير الذي هزّ مدينتنا، ما زلنا تحت تأثير الصدمة التي وضعت نفوسنا في حالة حدادٍ دائم مع الموت. قلوبنا مع من فقدوا أرواحهم وخسروا مصادر رزقهم في هذه المجزرة بحقّ بيروت وسكانّها أجمعين.

بعد مرور أكثر من أسبوعٍ على التفجير الذي هزّ مدينتنا، ما زلنا تحت تأثير الصدمة التي وضعت نفوسنا في حالة حدادٍ دائم مع الموت. قلوبنا مع من فقدوا أرواحهم وخسروا مصادر رزقهم في هذه المجزرة بحقّ بيروت وسكانّها أجمعين.


In 2018, we documented and addressed over 400 cases of labor exploitation, violence, abuse, detention, deportation, medical needs, mental health crises, needs for shelter, racial and gendered harassment, and refugee claims.

قرار القضاء بشأن قضية الاعتداء على العاملات الكينيات في 13 أيلول 2018 أصدر القاضي المنفرد العسكري قراره في قضية الاعتداء الحاصل بحق كل من العاملتين الأجنبيتين من الجنسية الكينية، شاميلا وروز، بالإضافة الى رجلين وامرأة لبنانيين.

تحديث: منذ وقت كتابة هذه السطور، تتعرّض إحدى المرأتين الكينيتين اللتين تمّ الاعتداء عليهما

“Adesh, Adesh?” shouted the first driver in the line-up of five cars beside me. As I walked on the sidewalk, drivers shouted, “How much, how much?”

It is enough to look at the mistreatment of domestic workers, especially from Asia and Africa, to understand that Lebanon has a racism problem that goes beyond the discrimination of refugees.

An African couple, from Kenya and Nigeria, work in Lebanon and have been living in Nabaa with their child for the last 2 years.

Kafala has been discussed in the context of modern slavery and exploitation, and its misuse has also allowed for the facilitation of sex trafficking.
نعمل في حركة مناهضة العنصرية بجهد على العديد من النشاطات والمبادرات المختلفة. معظم نشاطنا تعدّ في الإمكان بفضل فريق من المتطوعين/ات يعمل مع فريقنا الأساسي بشغف و إخلاص.
حركة مناهضة العنصرية هي حركة شعبيّة أنشأتها جهات شبابيّة ناشطة في لبنان بالتعاون مع عمّال وعاملات أجانب. نعمل معًا في الحركة على توثيق الممارسات العنصرية والتحقيق فيها وفضحها ومحاربتها من خلال مبادرات وحملات عديدة. تمّ إطلاق حركة مناهضة العنصرية عام 2010 عقب حادثة وقعت في أحد أكثر المنتجعات البحرية الخاصّة المعروفة في بيروت.